تعجبت أشد العجب مما أراه من بنى وطنى عندما يتحدثون عن إختيار رئيس الجمهوريه القادم وكيف يحددون إختياراتهم للرئيس
ومن أكثر ما اثار عجبى ان يترشح أحدهم بحكم أنه محسوب على تيار دينى ...لإنه لو كان المراد هو مرشح يفهم فى الدين فكل من يتواجدون لا يصلحون و الأولى ان يترشح شيخ الأزهر أو المفتى أو أحد كبار مشايخ الأزهر لإنهم اقرب لفهم صحيح الدين ...و المفارقة ان تجد أحد المرشحيين الإسلاميين يتشدق بإنه أتى لإقامة الدولة المدنية على اساس ان الإسلام نظام حكم مدنى ...و يضرب لك مثلا بصحيفة المدينة و ان الرسول صلى الله علية و سلم صاغها لعمل كذا و كذا ...و ينسى هذا الفكيه المتفكه ان هذا رسول الله...ينسى و يتناسى كل الفترة الزمنيه.....كيف يا رجل لا تفه الفارق و تقارن بين نظام وضعة الرسول فى ظرف زمنى و إجتماعى و سياسى ليس له أى مثيل الأن و لا وجه لمقارنى معطيات الفترتين باى شكل كان.
و الأغرب عندما يقول لك أحد المرشحين اننا أتينا لنقيم شرع الله و نحيى الشريعة الإسلامية ...و لم يخبرنى أيا منهم انه يرى مصر دولة تقيم شريعة المجوس مثلا... و لمثل هؤلاء أقول ان ما تحدثوننا به لهو نوع سقيم من التنطع الغير جائز و لا مقبول ..أفيقوا يرحمكم الله ...من انتم أصلا لتحدثونا عن الإسلام ...ام تظنون انه كلما طالت ذقونكم زادتكم علما و منطقاً...و أى مرشحين إسلاميين انتم إسلاميين مدنيين ليبراليين يساريين فى أن واحد!!!
راى آخر صادم بلا منطقيه أيضا عندما يتمطع أحدهم و يقول المهم الا يكون المرشح من النظام السابق و يمضى قائلا ماو إحنا معملناش ثورة علشان يصبح رئيسنا من النظام السابق برضة أمال كنا عملنا الثورة ليه؟؟؟؟ و أسأله بدورى من انتم إللى عملتم الثورة...إذا كنتم الإخوان و الإسلاميين فهم لم يقصدوا التخلص رموز النظام السابق..حيث أنهم حتى وقت قريب صرحوا انهم لا يمانعون فى تولى جمال مبارك فهم لم يرفضوه وقتما كان مطروحا و لكن رفضوه لإنهم وجدوا فرصه ان يحلوا محل النظام
فهل انتم اخوان يا ثوار...أم هل انتم كنتم هؤلاء المعارضيين المتواجدين فى الساحة منذ إعادة السماح بتكوين الأحزاب فأنتم لم ترفضوا و لم تعارضوا كل رموز النظام السابق بدءا من الرئيس السابق نفسه و لا رموز نظامة فكيف تتصورون اننا نصدقكم الأن فى رفض ترشح رموز النظام السابق؟؟
أم انتم الحركات المكونة من النشطاء شباب الثورة و إئتلافاتها الكثيرة و خلافة و التى لم ينجح أبرز رموزها فى الوصول الى البرلمان مما يعنى ان أى حد غيركم يراه الناس انسب لتمثيلهم فى البرلمان و التحدث بل وتقرير مستقبل البلد السياسى....فكيف تدعون انكم قمتم بثورة بينما لم يهتم أحد بكم و لم تاتى مشاركتكم البرلمانية إلا فى أضيق نطاق و لولا فضل الفضائيات عليكم لما عرفناكم أصلا !!!
إذا موضوع رفض رموز النظام السابق لا يتفق مع مواقف و حديث أو وزن من سبق الحديث عنهم، و لكن قد يتسق مع أقوال التيار السلفى الذى لم يشارك فى الثورة أصلا بل و كفر الخروج على الحاكم ثم تردد و إبتعد عنها الى ان نضجت و بدأت ملامح نجاحها بتنحى مبارك بالتالى لا يوثق فى موقفهم حتى و لو إدعوا ان شبابهم شارك فى الثورة فهم الأن بشيوخهم من يحددون مرشحهم الرئاسى و على الشباب السمع و الطاعة.
من تبقى بعد ذلك؟ تبقى الشعب المصرى الغير منتمى حزبيا و لا عضوا فى جماعات دينية و لكنة يقرر بناءا على ما يسمعة من كل من سبق الحديث عنهم و غيره من المثقفيين و ساكنى القنوات الفضائية ليل نهار ومن يتولون صنع التحليلات و التصورات و يحاصروننا بها طوال الفترة الماضيه....و الحقيقة انهم لبئس ما يشيرون و يتخرصون به.
و للإبتعاد عما سبق من تفكير و كمحاولة متواضعة لتحديد كيفية إختيار رئيس لبلدى فى هذه الفترة الشائكه فكرت بطريقة مخلتفة و لكنى أتصورها منطقية فى تحديد معايير تطبق على الشخصيات المرشحة و تساعد على تحديد المرشح الأنسب لهذا المنصب الكبير فى هذا الظرف العصيب:-
أول هذة المعايير : هو ببساطة حسن السير و السلوك و التعفف عن تحقير الآخرين و خاصة بغير دليل فى أحاديث و جولات المرشح الرئاسى.
ثانيا : توافر كم من الخبرة العمليه فى مجالات إدارية عليا و يا حبذا لوكانت ذات صلة بمناصب قيادية فى هيئات أو مؤسسات الدولة أو وزاراتها حتى نضمن توافر سابق المعرفة بإدارة المؤسسات و البشر و الموارد كأمر ضرورى منطقيا لمن سيكون مسؤلا عن موارد و قدرات إقتصادية و بشرية لمصر كلها و بنفس الأهميه توافر قدرات المتابعة للخطط الخاصة بالبلد إقتصاديا و تعليميا إلى آخرة.
ثالثا: توافر الحيادية و عدم التأثر بالإيدولوجيات لمن يتصدى لمنصب الرئيس حتى لا يكون مشكوكا فى قدرته على التعامل مع كل التيارات بقدر واحد من القبول للآخر و ضمان ألا تكون له مواقف مسبقة متقاربة أو رافضة تجاة بعض التيارات و الإيدلوجيات كالدينية أو اليسارية مثلا لحساسية هذه الأوضاع فى الفترة الحاليه التى يلزم فيها ان يكون الرئيس بحق رئيسا لكل المصريين و ليس مرشح جماعة ما أو تيار ما.
رابعا: ان يكون برنامج المرشح الذى يقدمة لنا أولا متسقا مع كل ما سبق و يكون قابل للتحقق وليس فقط مجموعة من الأحلام الوردية التى لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع من حيث التطبيق المادى و البشرى و الأهم ان تؤدى إلى ما يبشرنا به المرشح.
و بتطبيق هذه المعايير البسيطة لا تنطبق بدرجات متفاوتة إلا على قله من المرشحين المتبقيين و هم بالتحديد السفير عبد الله الأشعل ، السفير عمرو موسى، الفريق حسام خير الله، الفريق أحمد شفيق.
أما البقيه من السادة المرشحين مع الإحترام لشخوصهم فلا يمكن إعتبارهم مستوفين لمتطلبات التقييم كمرشحين طبقا لما ذكر من سابقا.
و بإستعراض الأسماء المتبقيه تبرز عده تساؤلات مكمله مدى التفاوت فى إنطباق المعايير فنجد المعيار الأول منطبق على الكل و بالنسبة للثانى ينطبق بالترتييب الآتى: الفريق شفيق الفريق حسام خير الله فالسفير عمرو موسى و أخيرا السفير الأشعل.
و بالتدرج فى القياس نجد الفريق شفيق يرجح الثلاثة الآخرين بشكل واضح....حتى لو إختلفت معة و قررت إختيار غيرة لكن لابد ان نستوعب انه أكفأ المرشحين لهذه الفترة الشائكة حتى لو كرهنا الفكرة
ومن أكثر ما اثار عجبى ان يترشح أحدهم بحكم أنه محسوب على تيار دينى ...لإنه لو كان المراد هو مرشح يفهم فى الدين فكل من يتواجدون لا يصلحون و الأولى ان يترشح شيخ الأزهر أو المفتى أو أحد كبار مشايخ الأزهر لإنهم اقرب لفهم صحيح الدين ...و المفارقة ان تجد أحد المرشحيين الإسلاميين يتشدق بإنه أتى لإقامة الدولة المدنية على اساس ان الإسلام نظام حكم مدنى ...و يضرب لك مثلا بصحيفة المدينة و ان الرسول صلى الله علية و سلم صاغها لعمل كذا و كذا ...و ينسى هذا الفكيه المتفكه ان هذا رسول الله...ينسى و يتناسى كل الفترة الزمنيه.....كيف يا رجل لا تفه الفارق و تقارن بين نظام وضعة الرسول فى ظرف زمنى و إجتماعى و سياسى ليس له أى مثيل الأن و لا وجه لمقارنى معطيات الفترتين باى شكل كان.
و الأغرب عندما يقول لك أحد المرشحين اننا أتينا لنقيم شرع الله و نحيى الشريعة الإسلامية ...و لم يخبرنى أيا منهم انه يرى مصر دولة تقيم شريعة المجوس مثلا... و لمثل هؤلاء أقول ان ما تحدثوننا به لهو نوع سقيم من التنطع الغير جائز و لا مقبول ..أفيقوا يرحمكم الله ...من انتم أصلا لتحدثونا عن الإسلام ...ام تظنون انه كلما طالت ذقونكم زادتكم علما و منطقاً...و أى مرشحين إسلاميين انتم إسلاميين مدنيين ليبراليين يساريين فى أن واحد!!!
راى آخر صادم بلا منطقيه أيضا عندما يتمطع أحدهم و يقول المهم الا يكون المرشح من النظام السابق و يمضى قائلا ماو إحنا معملناش ثورة علشان يصبح رئيسنا من النظام السابق برضة أمال كنا عملنا الثورة ليه؟؟؟؟ و أسأله بدورى من انتم إللى عملتم الثورة...إذا كنتم الإخوان و الإسلاميين فهم لم يقصدوا التخلص رموز النظام السابق..حيث أنهم حتى وقت قريب صرحوا انهم لا يمانعون فى تولى جمال مبارك فهم لم يرفضوه وقتما كان مطروحا و لكن رفضوه لإنهم وجدوا فرصه ان يحلوا محل النظام
فهل انتم اخوان يا ثوار...أم هل انتم كنتم هؤلاء المعارضيين المتواجدين فى الساحة منذ إعادة السماح بتكوين الأحزاب فأنتم لم ترفضوا و لم تعارضوا كل رموز النظام السابق بدءا من الرئيس السابق نفسه و لا رموز نظامة فكيف تتصورون اننا نصدقكم الأن فى رفض ترشح رموز النظام السابق؟؟
أم انتم الحركات المكونة من النشطاء شباب الثورة و إئتلافاتها الكثيرة و خلافة و التى لم ينجح أبرز رموزها فى الوصول الى البرلمان مما يعنى ان أى حد غيركم يراه الناس انسب لتمثيلهم فى البرلمان و التحدث بل وتقرير مستقبل البلد السياسى....فكيف تدعون انكم قمتم بثورة بينما لم يهتم أحد بكم و لم تاتى مشاركتكم البرلمانية إلا فى أضيق نطاق و لولا فضل الفضائيات عليكم لما عرفناكم أصلا !!!
إذا موضوع رفض رموز النظام السابق لا يتفق مع مواقف و حديث أو وزن من سبق الحديث عنهم، و لكن قد يتسق مع أقوال التيار السلفى الذى لم يشارك فى الثورة أصلا بل و كفر الخروج على الحاكم ثم تردد و إبتعد عنها الى ان نضجت و بدأت ملامح نجاحها بتنحى مبارك بالتالى لا يوثق فى موقفهم حتى و لو إدعوا ان شبابهم شارك فى الثورة فهم الأن بشيوخهم من يحددون مرشحهم الرئاسى و على الشباب السمع و الطاعة.
من تبقى بعد ذلك؟ تبقى الشعب المصرى الغير منتمى حزبيا و لا عضوا فى جماعات دينية و لكنة يقرر بناءا على ما يسمعة من كل من سبق الحديث عنهم و غيره من المثقفيين و ساكنى القنوات الفضائية ليل نهار ومن يتولون صنع التحليلات و التصورات و يحاصروننا بها طوال الفترة الماضيه....و الحقيقة انهم لبئس ما يشيرون و يتخرصون به.
و للإبتعاد عما سبق من تفكير و كمحاولة متواضعة لتحديد كيفية إختيار رئيس لبلدى فى هذه الفترة الشائكه فكرت بطريقة مخلتفة و لكنى أتصورها منطقية فى تحديد معايير تطبق على الشخصيات المرشحة و تساعد على تحديد المرشح الأنسب لهذا المنصب الكبير فى هذا الظرف العصيب:-
أول هذة المعايير : هو ببساطة حسن السير و السلوك و التعفف عن تحقير الآخرين و خاصة بغير دليل فى أحاديث و جولات المرشح الرئاسى.
ثانيا : توافر كم من الخبرة العمليه فى مجالات إدارية عليا و يا حبذا لوكانت ذات صلة بمناصب قيادية فى هيئات أو مؤسسات الدولة أو وزاراتها حتى نضمن توافر سابق المعرفة بإدارة المؤسسات و البشر و الموارد كأمر ضرورى منطقيا لمن سيكون مسؤلا عن موارد و قدرات إقتصادية و بشرية لمصر كلها و بنفس الأهميه توافر قدرات المتابعة للخطط الخاصة بالبلد إقتصاديا و تعليميا إلى آخرة.
ثالثا: توافر الحيادية و عدم التأثر بالإيدولوجيات لمن يتصدى لمنصب الرئيس حتى لا يكون مشكوكا فى قدرته على التعامل مع كل التيارات بقدر واحد من القبول للآخر و ضمان ألا تكون له مواقف مسبقة متقاربة أو رافضة تجاة بعض التيارات و الإيدلوجيات كالدينية أو اليسارية مثلا لحساسية هذه الأوضاع فى الفترة الحاليه التى يلزم فيها ان يكون الرئيس بحق رئيسا لكل المصريين و ليس مرشح جماعة ما أو تيار ما.
رابعا: ان يكون برنامج المرشح الذى يقدمة لنا أولا متسقا مع كل ما سبق و يكون قابل للتحقق وليس فقط مجموعة من الأحلام الوردية التى لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع من حيث التطبيق المادى و البشرى و الأهم ان تؤدى إلى ما يبشرنا به المرشح.
و بتطبيق هذه المعايير البسيطة لا تنطبق بدرجات متفاوتة إلا على قله من المرشحين المتبقيين و هم بالتحديد السفير عبد الله الأشعل ، السفير عمرو موسى، الفريق حسام خير الله، الفريق أحمد شفيق.
أما البقيه من السادة المرشحين مع الإحترام لشخوصهم فلا يمكن إعتبارهم مستوفين لمتطلبات التقييم كمرشحين طبقا لما ذكر من سابقا.
و بإستعراض الأسماء المتبقيه تبرز عده تساؤلات مكمله مدى التفاوت فى إنطباق المعايير فنجد المعيار الأول منطبق على الكل و بالنسبة للثانى ينطبق بالترتييب الآتى: الفريق شفيق الفريق حسام خير الله فالسفير عمرو موسى و أخيرا السفير الأشعل.
و بالتدرج فى القياس نجد الفريق شفيق يرجح الثلاثة الآخرين بشكل واضح....حتى لو إختلفت معة و قررت إختيار غيرة لكن لابد ان نستوعب انه أكفأ المرشحين لهذه الفترة الشائكة حتى لو كرهنا الفكرة